عقارات اجنبية للبيع في ليبيا : بائعين موثوقين : افضل الاسعار : مكاتب موثوقة
بيع واشتري مجاناً
سيارات و مركبات المنزل والحديقة اجهزة - الكترونيات عقارات
سجل الآن
إذا كنت تملك حسابا اضغط هنا
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح: إضافة إعلانك مجاناً إضافة عدة صور لإعلانك تواصل مع البائع عن طريق التعليقات يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

عقارات للبيع في عقارات للبيع

1 - 30 نتيجة من 31

إعلانات قريبة منك

سيتم استخدام موقعك لعرض الإعلانات القريبة منك

هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة
عرض الإعلانات على الخريطة
كن أول من يعلم عن الإعلانات الجديدة في عقارات أجنبية للبيع أعلمني

right curve arrow

بيع كل شئ على السوق المفتوح

left curve arrow أضف إعلان الآن

توجه الليبيين إلى شراء العقارات الأجنبية

شراء العقارات الأجنبية

تعتبر ظاهرة شراء العقارات الأجنبية في بعض الدول ومن قبل بعض الجنسيات من الظواهر الثابتة والأكيدة والتي ظهرت خلال السنوات العشر الماضية بشكل كبير، ولم تقتصر على الأغنياء فقد بل أصبح محدودي الدخل والعديد من اللاجئين أيضاً يحصلون على قروض مصرفية لشراء العقارات في بعض الدول هرباً من دولهم بسبب بعض الأمور السياسية والامنية والاقتصادية، وذلك إما لغايات السكن والعيش أو الهجرة، ومنهم ما يفعل ذلك لغايات الاستثمار، وذلك في العديد من الدول العربية والأجنبية وخاصة في أوروبا، حيث تقدم العديد من الدول الراغبة باجتذاب عدد من الاستثمارات في القطاعات المختلفة إلى تقديم تسهيلات وامتيازات للأجانب لشراء العقارات على أراضيها، ومن أكثر الدول التي شهدت خلال الفترة الماضية بيع عقارات لغير مواطنيها هي تركيا والمغرب ولبنان  وفرنسا، وبريطانيا، ومن أكثر العقارات طلباً هي الشقق والفلل وخاصة في المدن السياحية، وتأتي بعدها العقارات التجارية والصناعية، وتختلف التسهيلات والقوانين التي تمنحها الدول لتملك الأجانب فيها، وقد تم حصر ذلك في بعض الانواع وفي مناطق محددة أيضاً، ما زاد إعلانات عقارات أجنبية للبيع في تلك الدول.

إيجابيات الاستثمار في العقارات الأجنبية

الدول التي يفضل الليبيون شراء العقارات فيها

تركيا

تعتبر تركيا الآن واحدة من أكثر الدول استقطاباً للاستثمارات من مختلف القطاعات والتي من أهمها القطاع العقاري، وقد بدأت ليبيا بتطوير العلاقات بينها وبين تركيا منذ عام 2002 وبدأت تأخذ مرحلة جديدة من التعاون، وقد دخلت العديد من شركات الاستثمار العربية والأجنبية والمستثمرين إلى سوق العمل التركي لإنشاء مشاريع مختلفة تدعم الدولتين، منها  ليبيا والسعودية والأردن، ونظراً للأوضاع السياسية التي شهدتها ليبيا منذ عام 2011 بدأ العديد من السكان بترك ليبيا والتوجه إلى العيش في دول أخرى منها تركيا التي استقبلت عدداً كبيراً من الليبيين الذين بحثوا عن عقارات للبيع أو الإيجار للعيش والعمل هناك، ما زاد الطلب على العقارات السكنية بشكل كبير والذي كان له دور في ازدياد أعداد المشاريع السكنية في العديد من المدن،  وساعد على ذلك التسهيلات التي تقدمها الحكومة التركية التي فتحت المجال أمام الأجانب لتملك العقارات فيها وما يرافقها من الحصول على الإقامة أو الجنسية وما يرافقها في القبول في المدارس والجامعات التركية، وذلك بشرك تملك عقار لا تقل قيمته عن 250 ألف دولار أمريكي.

يسمح للأجانب تملك أي نوع من العقارات السكنية كالشقق، والفلل، أو العقارات التجارية للعديد من الجنسيات، وكان الليبيون ضمن الجنسيات التي يحق لها شراء عقارات دون شروط أو قيود، وهذا بدوره أدى ألى زيادة أعداد الليبيين المنتقلين إلى تركيا، وذلك من خلال إتمام بعض الإجراءات الضرورية، وبعد إتمام كافة الإجراءات المتعلقة بالعقار يحصل مالك العقار الذي يحمل الجنسية الليبية على إقامة له ولزوجته وأولاده ت لمدة سنة أو سنتين قابلة للتجديد.

تونس

بحكم القرب ووجود حدود مشتركة بين البلدين فقد نزح عدد كبير من الليبيين إلى تونس منذ بدء العمليات العسكرية فيها، وكان قبل ذلك يتوافد عدد كبير من الليبيين إلى تونس للسياحة أو الانتفاع ببعض الخدمات والمرافق أهمها الحصول على العلاج في المستشفيات، أو العمل في بعض الوظائف، وقد واتخذ ليبيون كثر من تونس خلال السنوات الماضية بلدا للاستقرار فيه، والذين بحثوا عن عقارات أجنبية للبيع أو الإيجار لتأمين السكن، وقد سمحت تونس بتمليك الليبيين عقارات سكنية  بشروط معينة أهمها وضع حد أدنى لأسعار الشقق بما لا يقل عن 200 ألف دينار ليبي أي ما يعادل 90 ألف دولار، مع حظر تملك الأراضي البيضاء.

من أفضل المدن الاوروبية المناسبة لشراء العقارات

أرسل ملاحظاتك لنا
لا تفوّت عليك هذه الصفقات